مدرسة صلاح سالم بنات
لتصفح أفضل للمنتدى وأقسامه ينصح باستخدام متصفح فايرفوكس
منتدى مدرسة صلاح سالم بنات ومديره مستر محمد حمد يرحبون بالزائر الكريم ونرجو أن تكون بأحسن حال ومن فضلك إن كنت عضوا فى المنتدى فقم بتسجيل الدخول وإن لم يكن فيشرفنا أن تكون من أعضاء المنتدى وتقوم بالتسجيل لكى يمكنك رؤية مواضيع المنتدى ...... ومرحبا بكم

ملحوظة مهمة : إذا صادفك أية مشكلة فى رؤية أقسام المنتدى من فضلك قم بالتسجيل أو الدخول أولا إذا كنت من أعضاء المنتدى وإذا لم ترغب فمن فضلك قم بفتح المنتدى عن طريق متصفح فاير فوكس .... وشكرا لكم


مدرسة صلاح سالم بنات

هدفنا تعليم افضل لبناتنا ليصبحن مواطنات صالحات .... وشعارنا المعلم قدوة ومؤدى رسالة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
hUnlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
hUnlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
hUnlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
hUnlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
hUnlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
hUnlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
hUnlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
hUnlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
hUnlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
Unlimited Free Image and File Hosting at MediaFire
أعزائى زوار منتدى مدرسة صلاح سالم بنات تم فتح قسم جديد بالمنتدى لنماذج تحضيرات تايلو فى جميع المواد وذلك بمناسبة اعمال التدريبات على استخدام برامج تايلو فى تدريس المواد المختلفة ..... سارع بالتسجيل للإطلاع والتحميل ...
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة كام؟

أنت الزائر رقم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
منتدى

شاطر | 
 

 الجهاد والأوضاع العسكرية ( القرنين الرابع والخامس الهجرى )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar


مُساهمةموضوع: الجهاد والأوضاع العسكرية ( القرنين الرابع والخامس الهجرى )   الأربعاء 19 أغسطس 2009, 9:37 pm







منذ عهد المتوكل أصبح الجيش الإسلامي مكوناً من جنود مرتزقة جله رقيق لا يرتبط
بالخلافة فكرياً أو حضارياً حتى إن جماعات منه لم تكن تفهم العربية بعد
فترة الخدمة.
في القرنين الرابع والخامس للهجرة كان الجيش مكوناً من الأتراك ومن
المغاربة (مصر واليمن وشمال إفريقيا) ومن السودان (الحبشة والسودان وبلاد
النوبة) ومن الفراغنة والأشروسينية (خراسان) ومن القرامطة (استخدمهم
الراضي) ومن الديلم. وكانت فرق هذا الجيش غالباً ما تأخذ أسماءها من أسماء
قوادها وتبقى هذه التسمية حتى بعد عزل قائدها أوموته. وكل هذه الفرق مسجلة
في ديوان الجند وتتسلم رواتب.
وأمام استفحال الأزمة المالية لم يعد لهذا الجيش من شاغل سوى تأمين
أرزاقه، ولم تكن الإقطاعات العسكرية رغم أهميتها قادرة وحدها على تأمين
هذه الأرزاق. ولذلك كان هذا الجيش ينتقل إلى حيث الراتب الأكبر وإلى من
يكون قادراً على توفير الأموال، فالقرامطة (فرقة من الجيش) مثلاً هربوا من
جيش الراضي وانضموا إلى جيش ابن رائق بعد أن وعدهم برواتب مغرية. وبما أن
الخلافة كانت تمر أزمة مالية خانقة وكانت أموالها نهباً للجميع، فإن عدد
أفراد جيشها كان في تناقص مستمر بسبب نقصان موارد تمويله.
ولكي ندلل على تناقض عدد أفراد جيش الخلافة نورد بعض الأرقام: في بداية
عهد المتقي (329 ـ 333هـ) كان عدد جيش الخلافة أقل من 7 آلاف، وفي نفس
الفترة تقريباً (330 ـ 331هـ) 400000 جندي و 8000 مملوك.
إن الجيش ـ كما هو واضح من خلال هذه الأرقام ـ يميل إلى من يدفع أكثر،
فعدد أفراد الجيش لا يخضع لعدد السكان بل لمقدرة صاحبه المالية. وبصفة
عامة كانت مرتبات جند الخلافة أقل من مرتبات جند الأمراء والمتغلبين.
ونتيجة لذلك تدخل هذا الجيش في الصراعات السياسية الدائرة بين الأمراء
والخلفاء والوزراء حول المناصب، إذ كثيراً ما كنا نراه يفرض رأيه في تولية
رجال السياسة أو عزلهم. ولعل المثال الساطع هو تدخله مراراً وبالتحالف مع
البلاط لعزل الوزير علي بن عيسى لأنه (أسقط زيادات كان الخاقاني قد زادها
للجند).
وإن لمن المهم أن نؤكد أن تدخل الجيش في الصراعات السياسية جعل منه صاحب
السلطة العليا في الخلافة ولم يكن لجميع الحكام (خلفاء ـ أمراء ـ
وزراء...) من هاجس سوى توفير أرزاقه واتقاء شره. وقد استغل أفراد الجيش
هذا الوضع استغلالاً جيداً لإدراكهم أن جميع الساسة في حاجة إليهم لنيل
مناصبهم والحفاظ عليها، فنوعوا بل تفننوا في ابتداع طرق الحصول على
الأموال غذ فرضوا على الخلفاء ضريبة سموها مال البيعة، كما أنهم كانوا
يشترطون أموالاً إضافية كلما اشتدت الحاجة إليهم لدفع هجوم أو إخضاع متمرد.
وأباحوا لأنفسهم نهب أموال الناس والتعدي عليهم من ذلك نزولهم بديارهم دون
مقابل. وبلغ بهم الأمر إلى أن تحالفوا مع اللصوص وقطاع الطرق على نهب
الأموال كما أن بعض اللصوص رغب في الانضمام إلى الجند لعله يجمع أموالاً
أكثر من تلك التي تدرها عليه اللصوصية. فالجندية أصبحت كالإمارة والوزارة
مصدر ثروة لأصحابها. ومن البديهي أن يؤدي هذا الوضع بالجند إلى اللا
مبالاة والميل إلى الدعة بما أن الأموال تأتيهم بطريقة أو بأخرى، وأحياناً
يكون ذلك بدون مقابل، إذ كثيراً ما يتسلم الجند ما يطلبونه من أموال ولا
ينفذون ما يطلب منهم من مهام.
إن جيشاً بهذه الاعتبارات وهذه الوضعية لا يمكنه أن يؤدي مهامه الطبيعية
طالما أنه في صراع مستمر مع جميع مكونات المجتمع: مع الخليفة كلما عجز عن
دفع رواتبه أو قصر في تنفيذ أوامره، ومع أمرائه وقواده كلما حلت بهم ضائقة
مالية، ومع الوزراء لأجل النفوذ والتسلط على بيت المال، ومع العامة لأنها
كانت أكثر الفئات تضرراً منه. وكثيرة هي المناسبات التي تصادم فيها هذا
الجيش مع العامة صدامات عنيفة، كما أن فرقه نفسها كانت في صراع مستمر بفعل
عدم تجانسها العرقي والمذهبي.
ولقد كان من الممكن للخلافة العباسية أن تتجاوز هذا الجيش من المرتزقة
وذلك بالتعويل على المجتمع نفسه (انتداب المتطوعين) خصوصاً وأن التجربة
التاريخية للأمة أعطت الحجة على ذلك. فقد تمكن المسلمون الأوائل من إنجاز
فتوحات ضخمة من دون أن يكون لهم جيش نظامي، إلا أن هذه الإمكانية لم تكن
أيضاً متوافرة، فمجتمع القرنين الرابع والخامس للهجرة كان ممزقاً وفي صراع
مزمن على جميع الأصعدة وغابت فيه كل إمكانية لعمل مشترك. بل إن كل عمل
مشترك أصبح مستحيلاً إذ إن كل كتلة من كتله العديدة كانت تعيش وتعمل لأجل
مصلحتها الخاصة التي لا تلتقي في الغالب مع مصلحة أية مجموعة أخرى. وبما
أن الفئات الحاكمة أو ما يعبر عنه بالخاصة لم يكن لها من شاغل سوى البحث
عن الجاه والثروة والسلطة بكل الطرق والوسائل، وبما أنها كانت تستأثر بهذه
الامتيازات على حساب الفئات الضعيفة (العامة)، فإن من الطبيعي أن يؤدي ذلك
إلى تعطيل طاقات المجتمع وتحويل اهتماماته إلى غايات آنية وفردية:
فالخليفة مضطر إلى التخلي عن مهامه السياسية وأصبح همه الوحيد الحفاظ على
ما تبقى لديه من سلطة، والوزراء والقواد العسكريون كان همهم الوحيد جمع
الثروة ولا شيء سوى ذلك. أما العامة فقد وجهت كل طاقاتها لأجل الظفر بلقمة
العيش.
وإنه لمن المهم أن نبين أن انشغال الفئات الحاكمة وخصوصاً الجيش بالنهب
والسلب يعطي استنتاجاً أولياً بأن هؤلاء أصبحوا يرون في بلاد الإسلام
أرضاً للغنائم والسبايا، ولا غرو في ذلك فالقادة العسكريون (بنو بويه
والسلاجقة) قد قادوا في زحفهم على بلاد الإسلام قبائل متعطشة إلى الغزو
والثروة، ولذلك لم تكن هناك ضرورة بالنسبة إليهم للقيام بالحرب خارج حدود
بلاد الإسلام. أما إسلامهم وانخراطهم في الصراعات المذهبية فأمر كان لا بد
منه، إذ إنه لا يمكن التحكم في رقعة مترامية الأطراف من دون اللجوء إلى
الدين لضمان التواصل مع بقية مكونات المجتمع، ولعل ذلك يبرر إبقاء هؤلاء
العسكريين على الخليفة وكذلك منصب الخلافة رغم قدرتهم العملية على التخلص
منهما.
وثمة استنتاج ثان يتعلق ببقية فئات المجتمع، وهو أن الصراعات المذهبية
الحادة قد أفقدت هذا المجتمع أهم شروط قوته وسلامته، ألا وهو وجود شبكة من
العلاقات الاجتماعية تربط أفراد المجتمع فيما بينهم وتوجه ألوان نشاطهم
المختلفة في اتجاه وظيفة عامة هي رسالة المجتمع. فإزاء حدث خطير خطورة
الغزو الرومي، (صارت العامة طائفتين، طائفة ترق للدين ولما دهم المسلمين،
وتستطعم ذلك فرقاً مما ينتهى إليه، بعد ما يؤتى عليه، وطائفة وجدت فرصتها
في العيث والفساد، والنهب والغارة بوساطة التعصب للمذهب.
وافترقت الخاصة أيضاً فرقتين: فرقة أحبت أن تكون للناس حمية للإسلام،
ونهوض إلى الغزو، وانبعاث في نصرة المسلمين، إذ قد أضرب السلطان عن هذا
الحديث، لانهماكه في القصف والعزف، وإعراضه عن المصالح الدينية، والخيرات
السياسية، وطائفة اختارت السكون والإقبال على ما هو أحسم لمادة الوثوب
والهيج، وأقطع لشغب الشاغب، وأقمع لخلاف المتهم، فإن الاختلاف إذا عرض خفي
موضع الاتفاق والتبس المر على الصغار والكبار).. و (بمثل هذا فتحت البلاد،
وملكت الحصون، وأزيلت النعم، وأريقت الدماء، وهتكت المحارم، وأبيدت الأمم).
إنه مجتمع بليت شبكة علاقاته ولم تعد قادرة على مواجهة أي نشاط مشترك، فقد
بلغ ذروة تحلله وسقوطه. ومن مظاهر انحلال المجتمع، أي مجتمع ـ أن تتعطل
جملة من طاقاته عن الفعل وتمضي طاقات أخرى في اتجاه معاكس، وأن تدور
النقاشات لا لإيجاد حلول للمشكلات بل لتبرير الأمر الواقع. وهذه المظاهر
هي عين ما كان عليه مجتمعا لقرنين الرابع والخامس للهجرة، فالصراعات
المذهبية هي عين ما كان عليه مجتمع القرنين الرابع والخامس للهجرة،
فالصراعات المذهبية لم تكن في الغالب تثير مسائل جادة، أما خلفياتها
السياسية فكانت في وجهها البارز تقسم المجتمع إلى فئات متناحرة ومتصارعة
لغايات اجتماعية ـ سياسية متباينة.
إن صورة هذا المجتمع الممزق بعيدة كل البعد عن صورة المجتمع الإسلامي
الأول الذي كانت تدان فيه كل نزعة نحو التقاعس في القيام بالجهاد، بل إنها
صورة مناقضة له تماماً، فالخلفاء كانوا يشجعون قيام الدول الحاجزة،
والعامة كانت في أغلب الأحيان تنزع إلى اللا مبالاة والتواكل: جاء في
أخبار الراضي للصولي أن العامة كانت تحب الحسن بن حمدان (لكفاية أخيه على
الناس أمر الثغور والغزو وعنايته بغزو الصائفة وغيرها).
------------------------------------------------------
المصدر: الجهاد ..من الهجرة إلى الدعوة إلى الدولة







[/size]

__________________


[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salahsalimgirls.ahlamontada.com
 
الجهاد والأوضاع العسكرية ( القرنين الرابع والخامس الهجرى )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة صلاح سالم بنات :: اسلاميات :: التاريخ الأسلامى-
انتقل الى: